Skip to content

الأحاديث القدسية الأربعينية ت عبد العزيز مختار [مقدمة المحقق] الفروق بين القرآن الكريم وبين الحديث القدسي

الأحاديث القدسية الأربعينية ت عبد العزيز مختار

الملا على القاري

Printed page ٢٥

(٣) القُرآن الكريم لا يجوز روايته بالمعنى؛ لأنه مُتعبد بلفظه ومعناه، في الوقت الذي يجوز رواية الحديث القُدُسيِّ -والنبويِّ أيضاً- بالمعنى (١)

(٤) يتعين قراءة القرآن الكريم في الصلوات كلها "سواء كانت الجهرية منها أو السرية، الواجبة منها أو السنة".إذ لا تصح الصلاة إلا بها، بخلاف الحديث القُدُسيِّ، فإنه لا تجوز أصلاً قراءته في الصلاة.

(٥) تسميته قُرآناً بخلاف الحديث القُدُسيِّ، فلا يُسمى قرآناً.

(٦) القُرآن الكريم نُقل إلينا بالتواتر، بخلاف الحديث القُدُسيِّ إذ فيه المتواتر والآحاد.

(٧) تسمية الجملة منه آية، ومقداراً من الآيات سُورة، بخلاف الحديث القُدُسيِّ، فلا يُسمى آية، واللفظ منه لا يُسمى آية.