جامع البيان في القراءات السبع
بضم الهاء من غير صلة «١». وروى أرجه في الموضعين بإسكان الهاء، وكذا قرأت من طريقه «٢».
وقال معلى بن منصور عن أبي بكر يؤده إليك [٧٥] يحرّك الهاء ويصل ولا يشبعها. وقال خلّاد عن حسين عنه يؤده ونوله ونصله مكسورة يخفضهنّ كلهنّ إلا قوله نؤته منها [آل عمران: ١٤٥]، فإنه جزم الهاء فيها وحدها.
نا «٣» عبد العزيز بن جعفر قال: نا أبو طاهر، قال: نا العجلي، قال: نا أبو هشام، قال: نا حسين عن أبي بكر عن عاصم أنه قرأ يؤده بالخفض ونصله بخفض الهاء ونوله بجزم الهاء. نا ابن جعفر قال: نا أبو طاهر، وقال: [٢٠٤/ م] نا ابن حاتم قال: نا هارون قال: نا أبو بكر عن عاصم يؤده إليك مجرورة مكسورة.
وقال: نوله ونصله مكسورة. وقال: نؤته منها جزم على الجزاء «٤». واختلف أيضا في هذا الباب عن حفص، فروى عنه عمرو وعبيد وأبو شعيب [١٦٠/ ت] القوّاس أنه وصل الهاء بياء في المكسور حيث وقع إلا حرفين: وهما أرجه في الأعراف والشعراء، وفألقه في النمل [٢٨]، فإنه أسكن الهاء فيهما، ولم يذكر القوّاس فألقه وذكر أرجه ورووا عنه ويتقه في النور [٥٢] بإسكان القاف وكسر الهاء من غير صلة، وروى القوّاس وعبيد عنه يرضه لكم بضمّ الهاء من غير صلة، وروى عمرو عنه بجزم الهاء، وكذلك روى هبيرة عنه. وقال: أنا محمد عن ابن مجاهد عن أصحابه عن عمرو بن الصباح عن حفص في الزمر يرضه يشمّ الضم «٥»، وكذلك قرأت من طريقه. وقال: أنا محمد عن ابن مجاهد بإسناده «٦» أيضا