جامع البيان في القراءات السبع
٢٤٦٩ - والباقون يقفون على ذلك بغير ياء، وكذلك يقفون على نظائره من المرسوم بغير ياء، نحو وسوف يؤت الله [النساء: ١٤٦] ويقصّ الحقّ «١» [الأنعام:
٥٧] على قراءة من قرأ بالضاد وننج المؤمنين [يونس: ١٠٣] ولهاد الّذين ءامنوا [الحج: ٥٤] وبالواد المقدّس [طه: ١٢] وإن يردن الرّحمن [يس: ٢٣] وصال الجحيم [الصافات: ١٦٣] وفما تغن النّذر [القمر: ٥] والجوار الكنّس (١٦) [التكوير:
١٦] وما أشبهه.
٢٤٧٠ - وقد ورد النص في «٢» بعضه عن أكثرهم، فحدّثنا «٣» فارس بن أحمد، قال: نا عبد الله بن أحمد، قال: نا الحسن بن داود، قال: نا قاسم الخياط عن الشموني عن الأعشى عن أبي بكر عن عاصم وسوف يؤت [النساء: ١٤٦] وإن يردن الرّحمن [يس: ٢٣] ويناد المناد [ق: ٤١] وشبهه بغير ياء في الوصل، والوقف يتبع ذلك كله المصحف.
٢٤٧١ - وروى قتيبة عن الكسائي أنه وقف على إن يردن الرّحمن وفما تغن النّذر [القمر: ٥] على النون ووقف على ننج المؤمنين [يونس: ١٠٣] على الجيم، قال: وقال الكسائي: ما كان بالياء، وقفت بالياء وما لم يكن فيه ياء ثابتة وقفت بغير ياء.
٢٤٧٢ - وروى سورة بن المبارك عن الكسائي أنه وقف على «٤» لهاد الّذين ءامنوا وصال الجحيم [الصافات: ١٦٣] بالياء فيهما، وقال: لم أسمع أحدا من العرب يتكلم بهذا المضاف إلا بالياء.
٢٤٧٣ - وحدّثنا محمد بن «٥» علي عن ابن الأنباري عن أصحابه عن الكسائي أنه وقف عليهما بغير ياء. وكذلك روى خلف عنه «٦».