جامع البيان في القراءات السبع
آدم عن أبي بكر عن عاصم أنه كان يقرأ الصّرط [الفاتحة: ٦] بالصاد من أجل الكتاب، فقوله: من أجل الكتاب يدلّ دلالة قاطعة على أنه يتبع مرسوم الخط.
٢٤١٢ - ونا أبو الفتح «١»، قال: نا عبد الله بن أحمد، قال: نا الحسن بن داود، قال: نا القاسم بن أحمد، قال: نا محمد بن حبيب عن الأعشى عن أبي بكر عن عاصم أنه كان يتبع في قراءته المصحف- يعني في الوصل والوقف.
٢٤١٣ - وأما الرواية عن حمزة، فحدّثنا محمد بن أحمد، قال: نا أبو بكر بن الأنباري، قال: نا سليمان «٢» بن يحيى قال: نا ابن سعدان، قال: نا سليم عن حمزة أنه كان يقف
على الكتاب.
٢٤١٤ - حدّثنا «٣» عبد العزيز بن جعفر، قال: نا ابن أبي هاشم، قال: نا أحمد بن محمد البراثي، قال: نا خلف عن سليم عن حمزة أنه كان يتبع الكتاب في الوقف.
٢٤١٥ - وأما الرواية عن الكسائي، فحدّثنا «٤» عبد العزيز بن جعفر، قال: نا عبد الواحد ابن عمر، قال: نا أحمد بن محمد، قال: نا خلف عن الكسائي أنه كان يتبع الكتاب في الوقف.
٢٤١٦ - ونا فارس «٥» بن أحمد، قال: نا عبد الله بن أحمد، قال: نا إسماعيل بن شعيب، قال: نا أحمد بن سلمويه، قال: نا محمد بن يعقوب، قال: حدّثنا العباس بن الوليد، قال: نا قتيبة بن مهران، قال: قال الكسائي: أقف على الكتابة.
٢٤١٧ - قال أبو عمرو: ومع هذه الرواية المجملة عن «٦» هؤلاء المذكورين، فقد ورد الاختلاف عنهم [في الوقف] على مواضع من المرسوم، وهي تشتمل على خمسة عشر فصلا، وأنا أذكرها فصلا فصلا وأبيّن اختلافهم في كل فصل على حسب قراءتي وروايتي إن شاء الله تعالى.