جامع البيان في القراءات السبع
مثل: كتب [البقرة: ٨٩] وحساب [البقرة: ٢١٢] وو جفان [سبأ: ١٣] وحسان [الرحمن: ٧٠] كله مفخّم إلا [أ] «١» حرفا بين الفتح والكسر، بل هي إلى الفتح أقرب مثل: ما لها من قرار [إبراهيم: ٢٦] ومّن الأشرار [ص: ٦٢] وكالفجّار [ص:
٢٨] وو سارب بالنّهار [الرعد: ١٠] والنّاس [البقرة: ٨] إذا كان في موضع الخفض.
قال النقار: وكنت كثيرا أقرأها عليه- يعني الخياط- بالتفخيم الشديد مثل أخواتها ولا يردّها.
٢١٧٨ - قال أبو عمرو: وبإخلاص الفتح في جميع ما تقدم قرأت في رواية الأعشى من طريق الشموني «٢» وابن غالب «٣» جميعا، وبه آخذ.
٢١٧٩ - وقد حدّثنا «٤» أبو الحسن بن غلبون، قال: حدّثنا علي بن محمد الهاشمي.
٢١٨٠ - وحدّثنا أبو الفتح «٥» الضرير، قال: حدّثنا عبد الله بن الحسين، قالا:
حدّثنا أحمد بن سهل، قال: أنا علي بن محصن عن عمرو بن الصبّاح، قال: ذكر أبو يوسف الأعشى عن أبي بكر عن عاصم أنه كان لا يكسر شيئا، فدلّ على صحّة ما قرأت به من الطريقين.
٢١٨١ - وروى التغلبي «٦» عن ابن ذكوان مع الأبرار في آخر آل عمران [١٩٣] يشمّ الراء الكسر. وروى أحمد بن «٧» أنس وأحمد ابن «٨» المعلى عنه مع الأبرار [آل عمران: ١٩٣] وكتب الأبرار [المطففين: ١٨] بالإمالة حيث وقع، وقياس ذلك سائر ما تتكرّر فيه الراء والكلمة في موضع جرّ، وقالا «٩»: إلى حمارك [البقرة: