جامع البيان في القراءات السبع
جهتهم، إمّا لامتناعهم من التصدّر للناس والأخذ عليهم. وإمّا لنسيان لحقهم واختلال حفظ وضبط دخلهم، فعدمت لذلك الرواية عنهم، ودثرت الحروف من قبلهم، وإذا جاز ذلك وتمكن، لم يصحّ ما قاله وادّعاه، وصار جميع ما أتى به، وأورده بمعزل عن الصواب.
٥١٦ - أخبرنا الفارسي، قال: نا عبد الواحد بن عمر، قال: نا أحمد بن عبد الله، قال: أخبرنا الحسن بن أبي مهران، قال: نا أحمد بن يزيد «١»، قال: سمعت هشاما يقول: هذه قراءة عثمان بن عفّان رحمه الله تعالى «٢».
٥١٧ - حدّثنا طاهر بن غلبون، قال: حدّثنا عبد الله بن محمد، قال: حدّثنا أحمد بن أنس، قال: حدّثنا هشام، قال: نا صدقة، وأبو سعيد مدرك بن أبي سعد، أنّهما سمعا يحيى
بن الحارث يقول: حدّثني من سمع عثمان يقرأ إلّا من اغترف غرفة [البقرة: ٢٤٩] «٣» «٤».
٥١٨ - حدّثنا محمد بن علي، قال: حدّثنا مجاهد، قال: حدّثني أحمد بن بكر، قال: حدّثنا هشام، قال: حدّثني صدقة بن خالد، عن يحيى بن الحارث، قال: حدّثني من سمع عثمان بن عفّان، يقرأ إلّا من اغترف غرفة بيده [البقرة: ٢٤٩] بضم الغين «٥».
٥١٩ - وقال محمد بن الحسن النقاش: حدّثني ابن أبي حاتم الرازي، قال:
حدّثنا عيّاش بن الوليد، قال: حدّثنا عبد الحميد بن بكّار، قال: حدّثنا أيوب، عن