المطالب العالية محققا
الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد ضعيف جدًا وفيه علتان:
الأولى: في إسناده "أبو عبد الله المصري مولى إسماعيل بن عبيد" وهو مجهول.
الثانية: في إسناده كذلك "عباد بن كثير" وهو متروك.
إلَّا أن إسحاق بن راهويه أخرجه من طريق أخرى -كما في تخريجه- وهي كذلك ضعيفة وفيها علتان كما سبق.
ويشهد لأوله حديث أبي بكرة ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "لا يحكم أحدكم بين اثنين وهو غضبان". أخرجه البخاري "الفتح" (١٣/ ١٤٦: ٧١٥٨)، ومسلم (٣/ ١٣٤٢: ١٧١٧)، وأبو داود (٤/ ١٦: ٣٥٨٩)، والنسائي (٨/ ٢٣٧: ٥٤٠٦)، والترمذي (٣/ ٦٢٠: ١٣٣٤)، وقال هذا حديث حسن صحيح، وابن ماجة (٢/ ٧٧٦: ٢٣١٦)، وأحمد (٥/ ٣٦، ٣٨، ٤٦، ٥٤)، وأبو داود الطيالسي (ص ١١٥: ٨٦٠)، والحميدي (٢/ ٣٤٨: ٧٩٢)، والبيهقي (١٠/ ١٠٥)، وابن حبّان "الإحسان" (١١/ ٤٥٠: ٥٠٦٣، ٥٠٦٤)، والطبراني في الصغير (٢/ ٣٣، =