المطالب العالية محققا
تخريجه:
أخرجه ابن أبي عمر في مسنده -كما سيأتي في (٨٥٧) [٢]-، وسنده ضعيف -كما سبق آنفًا-.
لكن يشهد له حديث عائشة، وأبي هريرة، وأنس، وميمونة ﵃.
أما حديث عائشة: ولفظه: "ما من ميت يصلي عليه أمة من المسلمين يبلغون مائة كلهم يشفعون له إلَّا شُفعوا فيه".
أخرجه مسلم (٢/ ٦٥٤: ٩٤٧ - ٥٨)، والنسائي (٤/ ٧٥)، والترمذي وصححه (٣/ ٤٠٤)، والبيهقي (٤/ ٣٠)، والطيا لسي (٢١٤: ١٥٢٦)، وأحمد (٦/ ٣٢، ٤٠، ٩٧، ٢٣١، ٢٦٦)، وابن أبي شيبة (٣/ ٣٢١).
وأما حديث أبي هريرة: ولفظه: "من صلى عليه مائة من المسلمين غُفِر له".
أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف (٣/ ٣٢٢)، وعنه ابن ماجه في السنن (١/ ٤٧٧: ١٤٨٨) عن عبيد الله بن موسى، أنبأنا شيبان، عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هريرة به.
وإسناده صحيح على شرط الشيخين، وكذا صححه البوصيري في زوائد ابن ماجه (١/ ٢٦٦: ٥٣٧)، والألباني في أحكام الجنائز (ص ٩٩).
وأما حديث أنس بن مالك، ولفظه: "ما من ميت يصلي عليه أمة من المسلمين يبلغون أن يكونوا مائة يشفعون إلَّا شفعوا فيه".=