المطالب العالية محققا
٤ - عدد أحاديث كل صحابي:
مما هو معلوم أن الصحابة ﵃، يختلفون من حيث كثرة الرواية عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وقلتها، لأمور منها:
١ - تقدم موت الصحابي، أو تأخره.
٢ - طول ملازمته للنبي ﷺ، وقصرها.
٣ - تفرغه لنشر العلم، أو انشغاله بسبب إمارة أو غيرها.
. . . إلى غير ذلك من الأسباب.
لكن لصغر حجم مسند الحميدي، لا يظهر تصوير هذه القضية واضحًا فيه، لأن الغالب على أحاديث كل صحابي هو القلة، فعدد أحاديث أبي بكر الصديق ﵁، سبعة أحاديث (١) فقط، بينما بلغت أحاديثه في مسند أحمد بن حنبل، واحدًا وثمانين حديثًا (٢).
وعدد أحاديث عمر بن الخطاب خمسة وعشرون حديثًا (٣)، بينما بلغت أحاديثه في مسند أحمد، تسعة وثلاثمائة حديث (٤).
وعدد أحاديث عثمان بن عفان ﵁، أربعة أحاديث (٥)، بينما بلغت أحاديثه في مسند أحمد ثلاثة وستين ومائة حديث (٦).