المطالب العالية محققا
Printed page ١/ ٣٦١
(ب) ومن حيث ترتيب الأحاديث داخل مسند كل صحابي من المكثرين، فقد سلك مسلكًا بديعًا لم أو من سبقه إليه ممن ألف المسانيد، من المتقدمين، وهو أنه رتب الأحاديث على بعض الأبواب الفقهية (١)، وذلك في أحاديث عائشة، وابن عباس، وأبي هريرة، ﵃، فقط. وإليك تفصيل ما ذكره من ذلك:
[١] مسند عائشة ﵂:
قال (٢): أحاديث عائشة أم المؤمنين ﵂، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، في الوضوء. فذكر تحته أحد عشر حديثًا (٣).
ثم قال (٤): أحاديث عائشة ﵂ في الصلاة. فذكر تحته سبعه وعشرين حديثًا (٥).
ثم قال (٦): أحاديث عائشة أم المؤمنين، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، في الصوم، فذكر تحته خمسة أحاديث (٧).
ثم قال (٨): أحاديث عائشة، ﵂، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، في