Skip to content

المطالب العالية محققا ٤ - باب القراءة في الصلاة والسبب في تخفيفها

المطالب العالية محققا

ابن حجر العسقلاني

Printed page ٤/ ٧٥

الحكم عليه:

الحديث إِسناده ضعيف جدًا، وذلك لحال جابر الجعفي.

لكن قد صح مِنْ حَدِيثِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ﵁ عند الطيالسي، وأحمد في مسنديهما، وفيه عندهما أن ذلك كان في سفر، وعند أحمد أنه كان في العشاء الآخرة.

وقال أبو داود الطيالسي ﵀:

حدثنا شعبة عن عدي بن ثابت سمع البراء قَالَ: (كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ في سفر، فقرأ في المغرب، في الركعة الثانية بالتين والزيتون). انظر: مسند الطيالسي (٩٩: ٧٣٣)، منحة المعبود (٩٤: ٤٠٩).

وفي مسند الإِمام أحمد (٤/ ٢٨٤):

ثنا بهز، ثنا شعبة به بنحوه إلا أنه قال: في العشاء الآخرة.

وقد أخرجه عبد الرزاق في المصنف موقوفًا على عمر ﵁، وكانت القراءة فيه في الركعة الأولى وليس في الثانية قال:

عن الثوري، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ قال: صلى بنا عمر بن الخطاب صلاة المغرب، فقرأ في الركعة الأولى "بالتين والزبتون وطور سنين" وفي الركعة الأخيرة "ألم تر، ولئيلاف" جميعًا.

وأبو إسحاق هو: السبيعي: مدلس من الثالثة فلا يقبل حديثه ما لم يصرح.

وانظر: تعريف التقديس (١٠١: ٩١). وقد عنعنه هنا فإسناده ضعيف.

أما كونه في صلاة الصبح فلم أقف على ما يشهد له خاصة.