المطالب العالية محققا
= الصلاة للرجال (١/ ٣٧١: ١٢٠١)، وفي باب رفع الأيدي في الصلاة لأمر ينز به (١/ ٣٧٦: ١٢١٨).
وفي كتاب السهو، باب الإشارة في الصلاة (١/ ٣٨١: ١٢٣٤).
وفي كتاب الصلح، باب ما جاء في الإصلاح بين الناس (٢/ ٢٦٥: ٢٦٩٠).
وفي الفتن، باب الإِمام يأتي قومًا فيصلح بينهم (٤/ ٣٤٥: ٧١٩٠).
وفي بعضها التصريح بان المؤذن بلال.
ومسلم في الصحيح كتاب الأذان، باب تقديم الجماعة من يصلي بهم إذا تأخر
الإِمام ولم يخافوا مفسدة بالتقديم (٢/ ٦٦: ٨٣).
وأبو داود في سننه، كتاب الصلاة، باب التصفيق في الصلاة (١/ ٥٧٨: ٩٤٠، ٩٤١)، وفيه التصريح بانها كانت صلاة العصر.
والنسائي في سننه، كتاب الإِمامة، باب إذا تقدم الرجل من الرعية ثم جاء الوالي هل يتأخر (٢/ ٧٧). وباب استخلاف الإِمام إذا غاب (٢/ ٨٢).
وفي كتاب السهو، باب رفع اليدين وحمد الله (٣/ ٣).
وفي آداب القضاة، باب مصير الحاكم إلى رعيته للصلح بينهم (٨/ ٢٤٣)، كلهم بنحو اللفظ المتقدم.
فالظاهر من الحديث الأول أن الراوي أخطأ فأدخل حديثًا في حديث، أو أن ذلك محمول على تعدد الوقائع. والله أعلم.