Skip to content

المطالب العالية محققا ٢٦ - باب فضل أبي بكر الصديق رضي الله عنه

المطالب العالية محققا

ابن حجر العسقلاني

Printed page ١٥/ ٦٦٤

= وأخرجه أيضًا في المغازي (١٤/ ٥٥٩)، باب ما جاء في وفاة النبي ﷺ (١٨٨٨٣)، بالإِسناد نفسه والمتن كاملًا.

وأخرجه الدارمي في سننه، باب في وفاة النبي ﷺ (١/ ٣٦)، عن زكريا بن عدي بن حاتم به بنحوه.

وأحمد في فضائل الصحابة (١٥٤: ١٦٥)، عن صفوان بن عيسى. ومكي عن أنيس به بنحوه.

وأخرجه كذلك ابن سعد في الطبقات الكبرى، ذكر تخيير رسول الله ﷺ (٢/ ٢٣٠)، عن أنس بن عياض الليثي، وصفوان بن عيسى الزهري، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك كلهم عن أنيس به بنحوه.

وابن عساكر في تاريخه (٩/ ٦٥٥)، من طريق أنيس به بنحوه.

ويبقى فيه سمعان صدوق كما تقدم.

وأصل الحديث عن أبي سعيد في الصحيح ولفظه قريب من هذا.

فقد أخرجه البخاري في المناقب (٣/ ٧: ٣٦٥٤)، باب قول النبي ﷺ: سدوا الأبواب إلَّا باب أبي بكر: عن أبي سعيد، ولفظه.

خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ النَّاسَ، وقال: إن الله خير عبدًا بين الدنيا وبين ما عنده، فاختار ذلك العبد ما عند الله، قال: فبكى أبو بكر فعجبنا لبكائه أن يخبر رسول الله ﷺ من عبد خير، فَكَانَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ هُوَ المخير، وكان أبو بكر أعلمنا. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "إن أمن الناس علىَّ في صحبته وماله أبو بكر، ولو كنت متخذًا خليلًا غير ربي لاتخذت أبا بكر، ولكن أخوة الإِسلام ومودته، لا يبقين في المسجد باب إلَّا سد إلَّا باب أبي بكر".

كما أخرجه في الصلاة، باب الخوخة والممر في المسجد (١/ ١٦٧: ٤٦٦)، وفي المناقب، بَابُ هِجْرَةِ النَّبِيِّ ﷺ وأصحابه إلى المدينة (٢/ ٦٧: ٣٩٠٤)، ومسلم في فضائل الصحابة، فضائل أبي بكر (٥/ ٢٤٣: ٢). =