Skip to content

أكثر من 1000 سنة في اليوم والليلة مقدمة

أكثر من 1000 سنة في اليوم والليلة

خالد الحسينان

Printed page ٣

مقدمة

الحمد لله الرحيم الغفار، الكريم القهار، مقلب القلوب والأبصار، عالم الجهر والأسرار، أحمده حمداً دائماً بالعشي والإبكار، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادة تنجي قائلها من عذاب النار، وأشهد أن محمداً نبيه المختار صلى الله عليه وعلى أهله وأزواجه وأصحابه الجديرين بالتعظيم والإكبار، صلاة دائمة باقية بقاء الليل والنهار.

أما بعد ..

فإن أهم ما يعتني به المسلم في حياته اليومية، هو العمل بسنة الرسول ﷺ في جميع حركاته وسكناته وأقواله وأفعاله حتى ينظم حياته على سنة الرسول ﷺ كلها من الصباح إلى المساء.