Skip to content

عوائق في طريق العبودية صورة روح الإنسان الملازمة لها مع الإنحراف والطغيان.

عوائق في طريق العبودية

عبد الكريم بن صالح الحميد

Printed page ٦٥

لأن فساد روحه وألمها لم يفارقها بل زاد بزيادة المخالفة لكنه متخدّر لا يشعر، وإنما يذهب الألم وتحصل العافية بالتوبة.

الخلاصة أن الروح طول الحياة تُمدّها وتُعِدّها مادتان: مادة حُسْن وجمال وكل ما فيه كمال، تُعَدّ بذلك وتُهَيّأ للرضوان وسكنى الجنان.

ومادة قبح وأنتان وكل ما فيه ذلّ وهَوَان تُعَدّ بذلك لسكنى النيران، والعبد لِمَا غلب عليه.

ثم إن الآثار في كِلا الحالتين تظهر على الأبدان، لكن هذا يعرفه ويميزه من نوّر الله قلبه بنور الإيمان الذي يُثمر له هذا التمييز والفرقان.

إذا ظهر هذا ظهرت الحكمة من الأمر والنهي وأنه اللطف والرحمة وحقيقة النعمة.

وظهرت أيضاً حكمة أن ما تعارف من الأرواح