تعريف عام بدين الإسلام
ومما خبرنا به عن أحكام التوراة قوله: ﴿وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف والأُذن بالأُذن والجروح قصاص ... ﴾. (١)
وخبرنا ان فيها بشارة محمد ﷺ، قال: ﴿الذين يتبعون النبي الأمي الذي يجدونه مكتوباً عندهم في التوراة﴾.
وان فيها وصف المؤمنين: ﴿محمدٌ رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعاً سجداً يبتغون فضلاً من الله ورضواناً سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ... ﴾.
الزبور:
قال تعالى: ﴿وآتينا داود زبورا﴾.
وخبرنا ان مما كتب في الزبور وراثة الصالحين الأرض، قال تعالى: ﴿ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عباديَ الصالحون﴾.
ولعل المراد بالأرض الجنة، لقوله تعالى حكاية عن المؤمنين الذين يدخلونها: ﴿وقالوا الحمد لله الذي صدقنا وعده وأورثنا الأرض نتبوأ من الجنة حيث نشاء .. ﴾.
الانجيل:
قال تعالى: ﴿وآتيناه (الانجيل) فيه هدىً ونورٌ مصدقاً لما بين يديه من (التوراة) .. ﴾.
وبين ان الانجيل منزل، يشتمل على أحكام تشريعية، قال تعالى: