Skip to content

الشيعة والسنة الباب الأول الشيعة والسنة الغلو في الأئمة

الشيعة والسنة

إحسان إلهي ظهير

Printed page ٧٦

شجاعة ربانية، وأما باب خيبر فقد كان أربعون رجلاً يتعاونون على سده وقت الليل ولما دخل (علي) الحصن طار ترسه من يده من كثرة الضرب، فقلع الباب وكان في يده بمنزلة الترس يتقاتل فهو في يده حتى فتح الله عليه" (١).

وهل يا ترى أينقصه بعد ذلك شيء من الألوهية، فهذا هو القوم، وهذه عقائدهم، أعاذنا الله منها ومنهم، وصدق الله ﷿ حيث قال: ﴿يضاهئون قول الذين كفروا من قبل قاتلهم الله أنى يؤفكون﴾.