Skip to content

الشيعة والسنة الباب الأول الشيعة والسنة الولاية والوصاية

الشيعة والسنة

إحسان إلهي ظهير

Printed page ٥٧

بشكست عمر بشت هزبران اجم را

برباد فنا داد رك وريشة جم را

اين عربده بر غصب خلافت ز على نيست

با آل عمر كينه قديم است عجم را

يعني أن عمر كسر ظهور أسود العرنين المفترسة، واستأصل جذور آل جمشيد (ملك من أعاظم ملوك فارس).

ليس الجدال على أنه غصب الخلافة من علي، بل أن المسألة قديمة يوم فتح إيران" (١).

ويقول: "إن أهل إيران وجدوا في أولاد علي بن الحسين تسلية وطمأنينة بما كانوا يعرفون أن أم علي بن الحسين هي ابنة ملكهم "يزدجرد" فرأوا في أولادها حقوق الملك قد اجتمعت مع حقوق الدين، فمن هنا نشأ بينهم علاقة سياسية، ولأجل أنهم (أهل إيران) كانوا يقدسون ملوكهم لاعتقادهم أنهم ما وجدوا الملك إلا من السماء ومن الله، فازدادوا في التمسك بهم" (٢).

الولاية والوصاية

خامساً: - ولقد ذكرنا فيما سبق أن اليهودية دست عقائد جديدة في الإسلام بوساطة ابنها البار بها، عبد الله بن سبأ، لبناء مذهب