Skip to content

شرح زاد المستقنع - الشنقيطي - الطهارة ط الإفتاء كتاب الطهارة باب الإستنجاء

شرح زاد المستقنع - الشنقيطي - الطهارة ط الإفتاء

محمد بن محمد المختار الشنقيطي

Printed page ٨٠

هذا الباب يسميه بعضهم: بباب الاستنجاء، ويسميه بعضهم: بباب آداب قضاء الحاجة، ويسميه بعضهم بباب الخلاء، وآداب الخلاء، ومراد العلماء ﵏ أن يذكروا فيه الآداب الشرعية المتعلقة بالإنسان إذا أراد أن يقضي حاجته سواء كانت بولاً، أو غائطاً، وهذا الباب وردت فيه النصوص الصحيحة عن النبي ﷺ القولية، والفعلية، وبينت هدي رسول الله ﷺ في قضائه لحاجته، ولذلك وصفه العلماء بباب آداب قضاء الحاجة.

فمن يقول: باب آداب قضاء الحاجة إستنبط ذلك من قول النبي ﷺ: [إذا قَعَدَ أحدُكمْ لحاجَتِه].

ومن سماه بباب الاستنجاء فقد إستنبط ذلك من حديث سلمان ﵁، وفيه: " نَهانا أنْ نَستنْجِي بروثٍ، أو عظمٍ " فقالوا: باب الاستنجاء.

ومن سماه بباب آداب الخلاء فانتزعه من حديث أنس ﵁: أنّ النبي ﷺ كان إذا دخل الخلاء قال: [اللهم إني أعوذُ بكِ من الخبثِ، والخبائِثِ].

وآداب الخلاء تنقسم إلى ثلاثة أقسام:

القسم الأول: آداب قبل دخول موضع قضاء الحاجة.

والقسم الثاني: آداب أثناء قضاء الحاجة.

والقسم الثالث: آداب بعد الفراغ من الحاجة.

وكلها وردت فيها أحاديث عن النبي ﷺ أو أُخذت من أصول الشريعة العامة، وهي جميعها منها: ما هو قولي، ومنها: ما هو فعلي.

فأما الآداب التي هي قبل قضاء الحاجة فمنها: