Skip to content

حقيقة التأويل - ط أطلس الباب الثاني في حكم التأويل الفصل الثاني: في تأويل الإخبار عن الوقائع

حقيقة التأويل - ط أطلس

عبد الرحمن المعلمي اليماني

Printed page ١٠١

الفصل الثاني: في تأويل الإخبار عن الوقائع

أما الوقائع المتعلقة بالرب ﷿ من حيث تعلقها به من العقائد، فقد مر الكلام عليها.

وأما ما عدا ذلك؛ فإن كان يتعلق بما لا نحس به ولا هو من جنس ما نحس به، فحكمه حكم العقائد، وذلك كالملائكة والجن، والأرواح، والجنة والنار، ونحو ذلك، لا أن للملائكة مثلا صفات .. عليهم بالنظر إليها؛ لأنهم من جنس ما نحس به، ككونهم موجودين مخلوقين مربوبين، فمن هذه الجهة يكون حكمهم كحكم غيرهم مما نحس به، أو نحس بما هو من جنسه

والوقائع المتعلقة بما نحس به أو هو من جنس ما نحس به هي موضوع هذا الفصل، فنقول: