Skip to content

الحسام الممدود في الرد على اليهود الباب الرابع: وقوعهم في الأنبياء ﵈ ودعائهم على المسلمين وملوكهم شرحه:

الحسام الممدود في الرد على اليهود

عبد الحق الإسلامي

Printed page ٦٠

شرحه:

لحم الطريف لا تأكلوه بل للكلب ترموه.

فجعل علماؤهم لفظ "الكلب" شامل للمسلمين ومن ليس منهم وأنه لا فرق بينهم وبين الكلاب في ذلك. وأباحوا لهم بيعه للمسلمين، وإن لم يشتروه المسلمون فيرموه للكلاب. فلو ترك المسلمون وفرهم الله شراءه منهم لكان حسنا. وفيه فوائد، أحدها إظهار بغضهم له واتقاء مما هم فيه والبعد من صفقاتهم الفاسدة ومن كراهة ما كرهوه. ونصهم في ذلك:

«وهجوي هوهو ككليب.» (١)

شرحه:

ما تقدم.

ولو تتبعا مساويهم وأنواع كفرهم لطال بنا الكلام لكنا اقتصرنا على هذا القدر كراهة للإكثار من ذلك. إذ المقصود من هذا التأليف التنبيه فقط ما هم عليه على سبيل الاختصار، والله الموفق للصواب.