Skip to content

الحجج الباهرة في إفحام الطائفة الكافرة الفاجرة (المذاهب الأربعة)

الحجج الباهرة في إفحام الطائفة الكافرة الفاجرة

جلال الدين الدواني

Printed page ٣٠٢

الحجاب عليهن عند السؤال.

وأما خروجها من بيتها فإنها لما وقعت فتنة عثمان ﵁ وحوصر أياما وضربت بغلة أم حبيبة ﵂ حتى سقطت أم حبيبة، وهي زوجة رسول الله ﷺ أيضا، خافت عائشة من ازدياد الفتنة وانتشار التجري إليها، خرجت إلى الحج فارة من الفتنة. والفرار مما لا يطاق من سنن المرسلين. ثم رجعت فرأت عثمان ﵁ قد قتل. فأمرت عليا ﵁ بقتل من قاتل عثمان ﵁. فرأى علي ﵁ تأخير قلتهم، فرحلت تريد البصرة. فخرج علي ﵁ لإرضائها. فوقعت الفتنة بغير اختيار علي ﵁ وغير اختيارها كما قدمنا البحث عند قتل عثمان فيه.

(ما ذكروه في أهل السنة)

وأما ما ذكروه في أهل السنة:

(المذاهب الأربعة)

فمن ذلك المذاهب الأربعة، قالوا إنها لم تكن في زمن النبي ﷺ.

والجواب عنه من وجوه: