Skip to content

التوصل إلى حقيقة التوسل الدليل الأول: ((الفاتحة))

التوصل إلى حقيقة التوسل

محمد نسيب الرفاعي

Printed page ٦٠

الدليل الأول الفاتحة

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه

﷽

الحمد لله رب العالمين (١) الرحمان الرحيم (٢) مالك يوم الدين (٣) إياك نعبد وإياك نستعين (٤) اهدنا الصراط المستقيم (٥) صراط الذين أنعمت عليهم (٦) غير المغضوب عليهم ولا الضالين (٧)

هذا نص هذه السورة الجليلة ويحسن بنا أن نضع - يا أخي القارئ المسلم - أمامك مختصراً لتفسيرها حتى يسهل علينا جميعاً ... بيان وجه التوسل الذي يكون بين طيات هذه السورة الكريمة.

لقد اشتملت أم الكتاب - وهي سبع آيات - على حمد الله والثناء عليه وتمجيده وأفراده بالعبادة والاستعانة فلا يعبد إلا هو ولا يستعان بأحد سواه فلما تقدم الحمد والثناء والتمجيد وإفراده بالعبادة والاستعانة ناسب أن يعقب بعد ذلك ... بالسؤال والدعاء منه تعالى بالهداية إلى الصراط المستقيم.

فعن أبي هريرة ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:

[قال الله ﷿: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل .. فإذا قال: (الحمد لله رب العالمين) قال الله: حمدني عبدي وإذا قال: (الرحمن الرحيم) قال الله: أثنى علي عبدي فإذا قال: (مالك يوم الدين) قال الله: مجدني عبدي، وقال مرة فوض إلي عبدي، فإذا قال: