Skip to content

موسوعة الفقه الإسلامي - التويجري ٢ - حكم الأذان والإقامة

موسوعة الفقه الإسلامي - التويجري

محمد بن إبراهيم التويجري

Printed page ٢/ ٣٨٧

١ - باب الأذان والإقامة

- الأذان: هو التعبد لله بالإعلام بدخول وقت الصلاة بذكر مخصوص.

١ - حكمة مشروعية الأذان

للأذان حكم عظيمة أهمها:

١ - إعلان التوحيد، وتذكير الناس به ليلاً ونهاراً.

٢ - إظهار الشعائر، والتعريف بأن الدار دار إسلام.

٣ - الدعاء للصلاة التي هي الفلاح، وتنبيه الغافلين حتى لا يفوتهم هذا الفلاح.

٤ - الإعلام بدخول وقت الصلاة ومكان أدائها.

٥ - الدعاء إلى صلاة الجماعة التي فيها خير كثير.

- الإقامة: هي التعبد لله بالإعلام بالقيام إلى الصلاة بذكر مخصوص.

٢ - حكم الأذان والإقامة

يشرع الأذان والإقامة للصلوات الخمس وصلاة الجمعة فقط.

والأذان والإقامة فرض كفاية على الرجال دون النساء حضراً وسفراً، وهما في حق المنفرد سنة.

١ - عَنْ مَالِكِ بْنِ الحُوَيْرِثِ ﵁ قالَ: أتَى رَجُلانِ النَّبِيَّ ﷺ يُرِيدَانِ السَّفَرَ، فَقال النَّبِيُّ ﷺ: «إذَا أنْتُمَا خَرَجْتُمَا، فَأذِّنَا، ثُمَّ أقِيمَا، ثُمَّ لِيَؤُمَّكُمَا