Skip to content

فتح البيان في مقاصد القرآن ٧٨

فتح البيان في مقاصد القرآن

صديق حسن خان

Printed page ١٣/ ٣٥١

الخير عنده، لأن البركة وإن كانت من الثبات لكنها تستعمل في الخير، أو يكون معناه علا، وارتفع شأنه، وقيل: معناه تنزيه الله سبحانه وتقديسه.

وإذا كان هذا التبارك منسوباً إلى اسمه ﷿ فما ظنك بذاته سبحانه.

وقيل: الاسم بمعنى الصفة، وقيل: هو مقحم.

" عن عائشة قالت كان رسول الله ﷺ، إذا سلم من الصلاة لم يقعد إلا مقدار ما يقول اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإِكرام " (١)، أخرجه أبو داود والنسائي غير قولها: إلا مقدار ما يقول.

" وعن ثوبان قال: كان رسول الله ﷺ إذا انصرف من صلاته استغفر ثلاثاً وقال اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام " أخرجه مسلم وقد تقدم تفسير ذي الجلال والإِكرام في هذه السورة، وذكر سليمان الجمل هنا كلاماً طويلاً يتعلق بشرح هذه الآيات من تذكرة القرطبي وغالبه في تفسيره لا نطول بذكره لقلة الفائدة.