فتح البيان في مقاصد القرآن
Printed page ١٣/ ٢٣٣
ولهذا أضرب عن هذا وقال: (بل لا يوقنون) أي ليسوا على يقين من الأمر، بل يخبطون في ظلمات الشك في وعد الله ووعيده، وإلا لآمنوا بنبيه وهذا فيه مزيد تسلية للنبي ﷺ، يعني أنهم كما طعنوا فيك طعنوا في خالقهم
ولهذا أضرب عن هذا وقال: (بل لا يوقنون) أي ليسوا على يقين من الأمر، بل يخبطون في ظلمات الشك في وعد الله ووعيده، وإلا لآمنوا بنبيه وهذا فيه مزيد تسلية للنبي ﷺ، يعني أنهم كما طعنوا فيك طعنوا في خالقهم