فتح البيان في مقاصد القرآن
Printed page ١٢/ ٣٦٥
(ومثلاً للآخرين) أي عبرة وموعظة لمن يأتي بعدهم، أو قصة عجيبة تجري مجرى الأمثال، وتسير سير الأقوال، ولما قال سبحانه (وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنَا أَجَعَلْنَا مِنْ دُونِ الرَّحْمَنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ) تعلق المشركون بأمر عيسى وقالوا ما يريد محمد ﷺ إلا أن نتخذه إلهاً، كما اتخذ النصارى عيسى بن مريم فأنزل الله