Skip to content

فتح البيان في مقاصد القرآن ١٢

فتح البيان في مقاصد القرآن

صديق حسن خان

Printed page ١٢/ ٢٣٤

وتطوف به الملائكة بحذاء الكعبة، والذي في السماء الدنيا هو البيت المعمور.

(وزينا السماء الدنيا) أي التي تلي الأرض (بمصابيح) أي بكواكب مضيئة متلألئة عليها كتلألؤ المصابيح، وفيه التفات إلى نون العظمة لإِبراز مزيد العناية بالتزيين المذكور.

(وحفظاً) أي وحفظناها حفظاً أو خلقنا المصابيح زينة وحفظاً والأول أولى. قال أبو حيان في الوجه الثاني هو تكلف عدول عن السهل البين، والمراد بالحفظ حفظها من الشياطين الذين يسترقون السمع (ذلك) أي ما وقع وتقدم ذكره (تقدير العزيز العليم) أي البليغ القدرة الكثير العلم.