Skip to content

فتح البيان في مقاصد القرآن ١٨

فتح البيان في مقاصد القرآن

صديق حسن خان

Printed page ١٢/ ٩٨

وفي الآية إشارة إلى إيثار الاتباع، وترك التقليد، لأن الله قد أثنى على المتبعين بكونهم مهديين، وسماهم أولي الألباب، ولم يثن على التقليد ولا على أهله في موضع من القرآن الكريم، بل ذمه وذمهم في غير موضع كما تقدم مراراً ثم ذكر سبحانه من سبقت له الشقاوة وحرم السعادة فقال: