Skip to content

فتح البيان في مقاصد القرآن ٥٩

فتح البيان في مقاصد القرآن

صديق حسن خان

Printed page ١٠/ ٢١٤

أنه مرزوق بجلده، ولا يتصور العاجز أنه ممنوع من الرزق بعجزه.

(وهو السميع) الذي يسمع كل مسموع (العليم) بكل معلوم.

أخرج عبد بن حميد، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، والبيهقي، وابن عساكر، قال السيوطي: بسند ضعيف عن ابن عمر قال: خرجت مع رسول الله ﷺ حتى دخل بعض حيطان المدينة فجعل يلتقط التمر ويأكل، قال لي: مالك لا تأكل؟ قلت: لا أشتهيه يا رسول الله، قال: لكني أشتهيه، وهذه صبح رابعة منذ لم أذق طعاماً، ولم أجده، ولو شئت لدعوت ربي فأعطاني مثل ملك كسرى وقيصر فكيف بك يا ابن عمر إذا بقيت في قوم يخبئون رزق سنتهم ويضعف اليقين؟ قال: فوالله ما برحنا ولا رمنا حتى نزلت: