Skip to content

فتح البيان في مقاصد القرآن ٨٩

فتح البيان في مقاصد القرآن

صديق حسن خان

Printed page ١٠/ ٨٠

وأخرج عبد بن حميد، وابن جرير، وابن مردويه عن أبي هريرة عن النبي ﷺ: " من جاء بالحسنة فله خير منها قال: " هي لا إله إلا الله، ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار، قال هي الشرك " وإذا صح هذا عن رسول الله ﷺ فالمصير إليه في التفسير متعين، ويحمل على أن المراد قال لا إله إلا الله بحقها، وما يجب لها، فيدخل تحت ذلك كل طاعة، ويشهد له ما أخرجه الحاكم في الكنى عن صفوان بن عسأل قال رسول الله ﷺ: " إذا كان يوم القيامة جاء الإيمان والشرك يجثوان بين يدي الله سبحانه فيقول الله للإيمان انطلق أنت وأهلك إلى الجنة، ويقول للشرك انطلق أنت وأهلك إلى النار، ثم تلا رسول الله ﷺ (من جاء بالحسنة فله خير منها) يعني قول لا إله إلا الله،