Skip to content

فتح البيان في مقاصد القرآن ٣٠

فتح البيان في مقاصد القرآن

صديق حسن خان

Printed page ٩/ ٣٠٥

قومه، أو هو حكاية لقوله ﵌ في الدنيا: (يا رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن) الذي جئت به إليهم وأمرتني بإبلاغه وأرسلتني به (مهجوراً) أي: متروكاً، لم يؤمنوا به، ولا قبلوه بوجه من الوجوه أو لم يعملوا به. وقيل من هجر إذا هذي، والمعنى أنهم اتخذوه هجراً وهذياناً. وقيل: المعنى مهجوراً فيه، وهجرهم فيه قولهم: إنه سحر، وشعر،

وأساطير الأولين.