فتح البيان في مقاصد القرآن
Printed page ٤/ ٢٧٦
اللطف والرأفة وجعلهم أوصياء له تعالى ما لا يخفى من الإحسان.
ولما كان العقل هو مناط التكليف قال: (لعلكم تعقلون) أي لكي تفهموا ما في هذه التكاليف من الفوائد النافعة في الدين والدنيا فتعملوا بها.
اللطف والرأفة وجعلهم أوصياء له تعالى ما لا يخفى من الإحسان.
ولما كان العقل هو مناط التكليف قال: (لعلكم تعقلون) أي لكي تفهموا ما في هذه التكاليف من الفوائد النافعة في الدين والدنيا فتعملوا بها.