Skip to content

فتح البيان في مقاصد القرآن ١

فتح البيان في مقاصد القرآن

صديق حسن خان

Printed page ١٤/ ١١

إلي، وقد قلت ما قلت، حتى يحكم الله ورسوله فينا، ثم جئت إلى رسول الله ﷺ، فذكرت ذلك له، فما برحت حتى نزل القرآن، فتغشى رسول الله ﷺ: ما كان يتغشاه ثم سري عنه، فقال لي: يا خولة قد أنزل الله فيك وفي صاحبك، ثم قرأ عليّ (قد سمع) إلى قوله: (عذاب أليم) فقال رسول الله ﷺ: مريه فليعتق رقبة، قلت: يا رسول الله ما عنده ما يعتق، قال: فليصم شهرين متتابعين، قلت: والله إنه لشيخ كبير ما به من صيام، قال: فليطعم ستين مسكيناً وسقاً من تمر، قلت: والله ما ذاك عنده، قال رسول الله ﷺ: فأنا سأعينه بعذق من تمر فقلت: وأنا يا رسول الله سأعينه بوسق آخر فقال قد أصبت وأحسنت فاذهبي وتصدقي به عنه، ثم استوصي بابن عمك خيراً قالت: ففعلت "، وفي الباب أحاديث.

ثم بين سبحانه شأن الظهار في نفسه وذكر حكمه بطريق الاستئناف فقال: