سلسلة محاسن التأويل - المغامسي
Printed page ٧/ ٣
تفسير قوله تعالى: (من كان عدواً لله وملائكته ورسله)
قال الله تعالى: ﴿مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ﴾ [البقرة:٩٨] هذا تحرير وزيادة تفصيل، وهذا قول الملائكة عام ثم أتى بذكر الخاص فقال: ﴿وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ﴾ [البقرة:٩٨] ما دل به على شرف جبريل وميكال ﵉.
﴿فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكَافِرِينَ﴾ [البقرة:٩٨] السياق اللغوي يستوجب أن يكون هناك إضمار لكن الله أظهر مبالغة في الشناعة على أولئك القوم، قال الله: ﴿فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكَافِرِينَ﴾ [البقرة:٩٨] ولم يقل: فإن الله عدو لهم.