Skip to content

شرح أصول اعتقاد أهل السنة للالكائي - محمد حسن عبد الغفار الراجح أن النبي ﵊ لم ير ربه

شرح أصول اعتقاد أهل السنة للالكائي - محمد حسن عبد الغفار

محمد حسن عبد الغفار

Printed page ٢٩/ ٦

الراجح أن النبي ﵊ لم ير ربه

الراجح والصحيح هو قول عائشة وجمهرة السلف وهو أن محمداً ﷺ لم ير ربه في الدنيا؛ لقول الله: للآية: ﴿لَنْ تَرَانِي﴾ [الأعراف:١٤٣]، وللحديث: (نور أنى أراه)، فحجاب الله جل وعلا النور.

والذي يعضد هذا القول هو قول الله تعالى في معرض المنة على رسوله ﷺ في الإعجاز والمواساة ليلة المعراج قال تعالى: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ﴾ [الإسراء:١] ومواساة ومنة قال: ﴿لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا﴾ [الإسراء:١]، ومن آيات الله جل وعلا التي رآها: أنه رأى جبريل، ورأى آكل الربا، والزناة، وكل الآيات التي أخبر عنها النبي ﷺ.

وأعظم آية أن يرى ربه، وإذا رأى محمد ربه كان أولى بالذكر في الآية من الآيات التي هي أدنى منها في العظمة والمرتبة.

وقول الله تعالى: ﴿وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى﴾ [النجم:١٣]، المقصود به جبريل ﵇ كما في الصحيحين.