دروس للشيخ صالح المغامسي
تحفيز الهمم لنصرة الرسول ﷺ
المقدم: فضيلة الشيخ! نتيجة لهذه الحادثة التي حصلت، وهذا الاستهزاء الحاصل، هبت كثير من الجهات الدعوية والخيرية لنصرة المصطفى ﷺ، أود منكم شيئاً من الحفز والدعم لهؤلاء القائمين على بعض المؤسسات الدعوية وغيرها في استنهاض همم كوادرها، وأيضاً في استحضار الطرائق الجديدة والجميلة التي يمكن أن تنتج أعمالاً راقية للدفاع عن رسول الله ﷺ.
الشيخ: من هذا المنبر الرائد في إصدار الفكرة الإسلامية والدعوة أقول: ينبغي أن نقوم بأعمال.
في النصرة، أنا أطلب من إخواني أئمة وخطباء المساجد في مساجد المملكة أن يخصصوا الخطبة غداً للدفاع عن الرسول ﷺ ولا يعذر أحد، هل يحدثنا الخطيب غداً عن حق الجار أو آداب المشي إلى الصلاة، أو عن مسألة من المسائل الاجتماعية، أو عن ظاهرة الطلاق، ورسولنا ﷺ يتعرض للاستهزاء أمام العالم والسخرية ولا يغضب، غداً سوف تكون الخطبة عنه ﷺ.
ثانياً: أرى أنه يجب على كل كاتب مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ويجيب الأذان إذا أذن، أن يخصص مقالة للدفاع عنه ﷺ.
وأرى أن على القنوات أن تخصص أوقاتاً لاستثارة الهمم.
وأرى أن على رجال الأعمال والغرفة التجارية أن يكون لها قرار، وقبل ذلك هيئة كبار العلماء يكون لهم قرار مسموع ومقروء من الاستنكار وينشر في الناس.
أرى أيضاً أن تكون هناك مراسلة إلى سفارات هذه البلدان، والكتابة عبر الإنترنت والإبراق والاتصال بالمسئولين، وإخبارهم بمشاعر الناس وغضب الناس واستياء الناس بما حصل، حتى يجتمع الجهد الدبلوماسي الرسمي من الدولة مع الجهود الشعبية.
أنا أدعو رجال الأعمال والتجار الذين يخافون أن يغضب عليهم ﷾ إذا رآهم يتعاملون مع هذه الأمة التي أهانت رسولهم واستهزأت بالرسول ﷺ؛ أدعوهم أن يعلنوا المقاطعة وسوف يغنيهم الله من فضله.
أحد المقاطعين يقول: الآن المقاطعة تبلغ ما يقارب المليار في المنتجات الدنماركية، فأقول للبقية: وأنتم ماذا تنتظرون، أفبعد أن أهين الرسول ﷺ ويستهزأ به يفرح بمال ويفرح بثروة! لا بارك الله في ثروة تأتي بذلة عن طريق الاستهزاء به ﷺ وعدم الغضب لسيرته وسنته وشخصه الكريم ﷺ.