Skip to content

دروس الشيخ عبد الحي يوسف الحث على الطهارة

دروس الشيخ عبد الحي يوسف

عبد الحي يوسف

Printed page ٢٦/ ٥

الحث على الطهارة

أمرنا ربنا ﷻ بالطهارة على اختلاف أنواعها، فمن ذلك: قول الله ﷿: ﴿إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ﴾ [المائدة:٦]، فهذه هي الطهارة الظاهرة وهي: الوضوء.

وقال سبحانه: ﴿وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا﴾ [المائدة:٦] يعني: الغسل، وهو: طهارة ظاهرة.

وفي طهارة الثياب قال سبحانه: ﴿وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ﴾ [المدثر:٤].

وفي طهارة المكان قال سبحانه: ﴿طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ﴾ [البقرة:١٢٥].

فالمطلوب: طهارة البدن، وطهارة الثياب، وطهارة المكان، وقبل ذلك كله طهارة القلب، ولذلك قال الله ﷿: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ﴾ [البقرة:٢٢٢] ((يُحِبُّ التَّوَّابِينَ)) أي: من طهروا بواطنهم، ((وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ)) أي: من طهروا ظواهرهم.