Skip to content

دروس الشيخ عبد الحي يوسف تفسير قوله تعالى (وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين)

دروس الشيخ عبد الحي يوسف

عبد الحي يوسف

Printed page ١٠/ ١٤

تفسير قوله تعالى (وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين)

السؤال

ما المقصود بقوله تعالى في الآية الكريمة: ﴿وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ﴾ [البقرة:١٨٤]؟

الجواب

ذكرنا أن هذه الآية إما أن تكون منسوخة لقوله تعالى: ﴿فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ﴾ [البقرة:١٨٥]؛ لأن الصيام كان في الأول على التخيير الذي يريد الصيام صام والذي يريد الفطر أطعم عن كل يوم مسكيناً وأفطر إلى أن نزل قوله تعالى: ﴿فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ﴾ [البقرة:١٨٥] فصار الصوم واجباً على المستطيع الذي عنده مال، والذي ما عنده مال.

وعلى الرأي الثاني أن هذه الآية محكمة، وأنها في شأن الشيخ الكبير والمرأة العجوز والمريض الزمن.