Skip to content

دروس الشيخ خالد الراشد قدرة الله المتجلية في خلق ما هو أعظم

دروس الشيخ خالد الراشد

خالد الراشد

Printed page ٤٨/ ٧

قدرة الله المتجلية في خلق ما هو أعظم

ومن الأدلة أيضاً: قدرة الله المتجلية في خلق الأعظم، قال سبحانه: ﴿أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ * إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾ [يس:٨١ - ٨٢].

فخالق السماوات والأرض على عظمهما قادر على خلق الإنسان الصغير، كما قال ﵎: ﴿لَخَلْقُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ﴾ [غافر:٥٧].