Skip to content

السيرة النبوية - راغب السرجاني قيام الليل وقراءة القرآن والذكر

السيرة النبوية - راغب السرجاني

راغب السرجاني

Printed page ٧/ ١٤

قيام الليل وقراءة القرآن والذكر

من الأسباب: قيام الليل، ﴿قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا * نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا * أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا﴾ [المزمل:٢ - ٤]، لن يصبر المرء إذا لم يتعود على قيام الليل؛ لذلك فرض قيام الليل سنة كاملة، ولما نزل التخفيف ما تركه أحد منهم؛ لأنهم تعلموا في هذه المدرسة: إذا أردت أن تصبر فعليك بقيام الليل.

ومنها: قراءة القرآن: ﴿وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا﴾ [المزمل:٤]، القرآن زاد لا يستطيع المسلم أن يصبر بدونه.

ومنها: الذكر، ﴿وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا﴾ [المزمل:٨]، أيضاً الذكر زاد لكل مسلم، وأي مسلم يريد أن يصبر لابد أن يذكر الله ﷿ ذكراً كثيراً، كما يقول ﷾: ﴿وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ﴾ [الأحزاب:٣٥]، ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ [الأنفال:٤٥]، فكلما ذكرت ربنا ﷾ أكثر عودك على الصبر بصورة أكبر.