Skip to content

رسالة الشرك ومظاهره ذم القراءة من غير عمل

رسالة الشرك ومظاهره

مبارك الميلي

Printed page ٦٩

القرآن يفضي إلى الجهل، والرجوع إلى الجهل بعد العلم شديد (٩/ ٧١)، وهو يفيد أن نسيان القرآن شامل لإِهمال تلاوته ولترك تدبره، وقد عد هذا النسيان من الكبائر، كما في " الفتح " و " الزواجر ".

•

عدم منع الشهادتين من الضلال الذي ضلته الأمم:

١٥ - وفي " الصحيحين " عن أبي سعيد الخدري ﵁؛ أنه ﷺ قال: «لَتَتَّبِعُنَّ سُننَ مَنْ قبلكُمْ شبْرًا بشبرٍ وذراعاً بذراعٍ، حَتَّى لَوْ دَخَلُوا جُحْرَ ضَبٍّ؛ تَبِعْتُمُوهُمْ». قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ! أَلْيَهُودَ وَالنَّصَارَى؟ قَالَ: «فمن؟!».

وفي رواية عن أبي هريرة: فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! كَفَارِسَ وَالرُّومِ؟ فَقَالَ: «وَمَنِ النَّاسُ إِلَّا أُولَئِكَ» (١٩).

•

ذم القراءة من غير عمل:

١٦ - وعن ابن مسعود؛ أنه قال: " أنزل عليهم القرآن ليعملوا به، فاتخذوا درسه عملًا، إن أحدهم ليتلو القرآن من فاتحته إلى خاتمته، ما يسقط منه حرفاً، وقد أسقط العمل به " (٢٠). نقله الثعالبي في تفسيره " الجواهر الحسان " (١ - ٩).