Skip to content

رسالة الشرك ومظاهره زيارة الأحياء

رسالة الشرك ومظاهره

مبارك الميلي

Printed page ٣٣٩

•

زيارة الأحياء:

فأما زيارة الأحياء؛ فقد أتى بها النبي [ﷺ] فعلاً ورغب فيها قولاً إذا كانت لغرض صحيح.

١ - ففي " مسلم " عن أنس؛ أن أبا بكر قال لعمر ﵄: انطلق بنا إلى أم أيمن ﵂ نزورها كما كان رسول الله ﷺ يزورها، وأنها بكت عند رؤيتهما من فقد النبي ﷺ فأبكتهما (١٦٤).

٢ - وفيه وفي " الأدب المفرد " عن أبي هريرة ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ؛ «أَنَّ رَجُلًا زَارَ أَخًا لَهُ فِي قَرْيَةٍ أُخْرَى، فَأَرْصَدَ اللَّهُ عَلَى مَدْرَجَتِهِ مَلَكًا، فَلَمَّا أَتَى عَلَيْهِ؛ قَالَ: أَيْنَ تُرِيدُ؟ قَالَ: أُرِيدُ أَخًا لِي فِي هَذِهِ الْقَرْيَةِ. قَالَ: هَلْ لَكَ مِنْ نِعْمَةٍ تَرُّبُّهَا عَلَيْهِ؟ قَالَ: لَا غَيْرَ أَنِّي أَحْبَبْتُهُ فِي اللَّهِ. قَالَ: فَإِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكَ بِأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَبَّكَ كَمَا أَحْبَبْتَهُ فِيهِ» (١٦٠).

و (أرصده بالشيء): وكله بحفظه، و (المدرجة) - بفتح فسكون-: الطريق، و (تربها): تقوم بها وتسعى في صلاحها.

٣ - وعنه أيضاً؛ أنه ﷺ قَالَ: " «مَنْ عَادَ مَرِيضًا أَوْ زَارَ أَخًا لَهُ فِي اللهِ، نَادَاهُ