والذي تفيده النقول السابقة في مجموعها إثباتاً ونفياً وتوجيهاً: أن التبرك مشروع، ولكنه مقيد بقيود:
أحدها: أن يكون التبرك بفعل طاعة مشروعة؛ كصلاة، ودعاء، ورجاء القبول، وزيادة الأجر، لا بِحَمْلِ تراب أو بخور وغيرهما من أجزاء المكان المتبرك به، أو الأشياء الموضوعة فيه.
نعم؛ ثبت عن الصحابة أنهم تبركوا بالتمسح بفضل وضوئه ﷺ والتدلك بنخامته (٤٧)، بل إن منهم من شرب دم (٤٨) حجامته ﷺ، ولكن لم يرد أنهم فعلوا