وَقَال أيضا (١) : كان أبو ثور أولا يتفقه بالرأي، ويذهب إلى قول أهل العراق، حتى قدم الشافعي بغداد، فاختلف إليه أبو ثور (٢) ، ورجع عَن الرأي إلى الحديث.
قال عُبَيد بْن مُحَمَّد بْن خلف البزار، ومحمد بْن عَبد اللَّهِ الحضرمي، وأَبُو الْقَاسِم البغوي: مات سنة أربعين ومئتين. زاد عُبَيد في صفر.
وَقَال أبو العباس البراثي: سمعت عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل يقول: انصرفت من جنازة أبي ثور، فَقَالَ لي أبي: أين كنت؟ فقلت: في جنازة أبي ثور، فَقَالَ: ﵀ إنه كان فقيها (٣) .