Skip to content

زهرة التفاسير ٣٥

زهرة التفاسير

محمد أبو زهرة

Printed page ١٠/ ٥٤٥٣

(وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ ...

(٣٥)

ذكرتهم بصيغة الجمع، لأن الملك يكون معه جيش وأقوام، وهي ترسل إليهم جميعا بهدية، ويظهر أنها لَا تتوقع الأمان المطلق، بل كانت تتوجس منهم خيفة، ولذا قالت: (فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ) والفاء عاطفة، ناظرة بمعنى منتظرة مترقبة الأمر الذي يرجع به المرسلون، أسلام وأمان، أم حرب ودمار.