Skip to content

زهرة التفاسير ٢٠

زهرة التفاسير

محمد أبو زهرة

Printed page ١٠/ ٥٤٤٦

(وَتَفَقَّدَ الطيْرَ) أي تعهدها، وتعرفها وتعرف حالها، فلم يجد الهدهد، فقال متعجبا (مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ)، وكان حفيا يأن يعرف، ويسأل ما لي لَا أرى الهدهد أهو غائب عن عيني متخف بين إخواته من الطير (أَمْ كانَ مِنَ الْغَائِبِينَ) بأن كان غائبا عن جماعة الطير التي كانت في حوزته، وتحت قبضته، وإن له عقابا،