زهرة التفاسير
Printed page ١٠/ ٥٤١٧
(الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ
(٢١٨)
من منامك متجها إلى اللَّه تعبده، وإلى الناس تنفعهم وإلى نفسك تهذبها، وإلى صلاتك تقيمها.
(الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ
من منامك متجها إلى اللَّه تعبده، وإلى الناس تنفعهم وإلى نفسك تهذبها، وإلى صلاتك تقيمها.