Skip to content

زهرة التفاسير ٢٠٣

زهرة التفاسير

محمد أبو زهرة

Printed page ١٠/ ٥٤١٢

(فَيَقُولُوا هَلْ نَحْنُ مُنْظَرُونَ

(٢٠٣)

أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ (٢٠٤)

الاستفهام هنا يدل على التمني، أي يتمنون أن يكونوا منظرين، أي مؤجلين، وقد كانوا يهددون ويخوفون في الدنيا أن يكون ما يرون تهديدا وتخويفا، وينظرون فيه حتى يكون منهم أحر، ويستدركون ما فاتهم، ولكن لات حين مناص، ويترتب على رجائهم الانتظار والتاجيل التعجيل بالعذاب، فيقولون