Skip to content

زهرة التفاسير ١٦٨

زهرة التفاسير

محمد أبو زهرة

Printed page ١٠/ ٥٣٩٨

(قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ

(١٦٨)

عملهم هو هذا الفجور الذي أصروا عليه ولم يتركوه، وأرادوا قتل النبي الذي بيَّن قبحه لهم بأقبح وأفجر قتلة وهو الرجم، أعلن النبي الأمين بغضه الشديد له عساهم يرتدعون، أو يقلعون عنه إن كان فيه بقية من الإنسانية قال